سرقة الطعام في المجاعات Foods aids theft in some famines
أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، الهدف الثاني: القضاء على الجوع بحلول عام 2030
المجاعة تُهدد 41 مليون شخص حول العالم، برنامج الأغذية العالمي يُحذر
1 - الصومال
رفض برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقريرًا عن سرقة واسعة النطاق للمساعدات الغذائية في الصومال، حيث يعتمد أكثر من 3.2 مليون شخص على عملية إغاثة دولية ضخمة، واصفًا إياه بأنه غير مُقنع.
زعمت وكالة أسوشيتد برس أن أكوامًا هائلة من المواد الغذائية تحمل طوابع من برنامج الأغذية العالمي، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والحكومة اليابانية، والحكومة الكويتية، معروضة للبيع في أسواق مقديشو. وأضافت الوكالة أنها عثرت على ثمانية مواقع تُباع فيها آلاف الأكياس من المساعدات الغذائية بكميات كبيرة. كما أُفيد بأن مساعدات غذائية أخرى كانت معروضة للبيع في العديد من المتاجر الصغيرة. ومن بين المواد التي يُزعم بيعها: تمور وبسكويت كويتية، وذرة، وحبوب، و"بلامبي نت"، وهي زبدة فول سوداني مُدعّمة مُخصصة للأطفال الذين يعانون من الجوع.
ومع ذلك، ووفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، الجهة الرئيسية في جهود الإغاثة في الصومال، تشير التقديرات الأولية، المستندة إلى الأدلة التي قدمتها وكالة أسوشيتد برس، إلى أن تحويل المساعدات الغذائية لا يمثل سوى حوالي 1% من المساعدات الغذائية التي ينقلها البرنامج عبر مقديشو. يُرسل برنامج الأغذية العالمي 5000 طن شهريًا من المساعدات الغذائية إلى مقديشو.
أدان برنامج الأغذية العالمي أي تحويل "حتى لأصغر كمية من الغذاء عن الصوماليين الجائعين والمستضعفين"
اليمن
يعتقد المسؤولون أن سرقة الحوثيين للمساعدات الغذائية في اليمن قد لا تكون سوى غيض من فيض، في ظل تزايد التساؤلات حول جهود الإغاثة الدولية في البلد الذي مزقته المجاعة. وقد اتضح أن مسؤولي الإغاثة كانوا على علم منذ أشهر بأن الجماعات المسلحة - وأبرزها الحوثيون في العاصمة صنعاء - تُحوّل المساعدات الغذائية إلى المناطق الرئيسية التي تسيطر عليها، بما في ذلك عن طريق التلاعب ببيانات مسوحات سوء التغذية التي تستخدمها الأمم المتحدة. ويقر المسؤولون بأن صعوبات الوصول إلى العديد من المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، واعتماد وكالات الإغاثة على مسؤوليهم في جمع معظم بيانات الجوع، قد جعلها عرضة للتزوير.
ونفى مسؤولو الحوثيين بشدة مزاعم سرقة الغذاء في صنعاء التي كُشف عنها يوم الاثنين. وقد عبّر عمال الإغاثة الذين تحدثوا إلى صحيفة الغارديان دون الكشف عن هويتهم في ديسمبر/كانون الأول عن مخاوف مماثلة بشأن تحويل مسار الغذاء.
ما هي بؤر الجوع وانعدام الأمن الغذائي؟
جنوب السودان
في جنوب السودان، إحدى الدول الأربع الأكثر إثارة للقلق، يعاني البلد من صراعات وصعوبة في وصول المساعدات الإنسانية. نيجيريا
في نيجيريا، يُفاقم انعدام الأمن الغذائي الحادّ وارتفاع معدلات التضخم.
إثيوبيا
لم يُصدر أي تحديث بشأن إثيوبيا منذ توقعات يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 2021، عندما خلص الخبراء إلى أن 401,000 شخص في منطقة تيغراي سيواجهون على الأرجح ظروفًا تُشبه المجاعة.
اليمن
يتزايد الجوع أيضًا في اليمن بسبب المزيج المُضرّ من الصراع والتدهور الاقتصادي. ونتيجةً لذلك، يستهلك نصف الأسر اليمنية الآن كمياتٍ أقلّ من الغذاء اللازم.
أفغانستان
يُسلّط التقرير الضوء أيضًا على الوضع في أفغانستان، حيث تُظهر التوقعات ارتفاعًا قياسيًا في عدد الأشخاص الذين يواجهون مستوياتٍ حرجةً من انعدام الأمن الغذائي.
UN SDGs, Goal 2: Zero Hunger by 2030
The Famine knocking at the door of 41 million worldwide, WFP warns
1 - Somalia
The UN's World Food Programme (WFP) has rejected as implausible a report of widespread food aid theft in Somalia, where more than 3.2 million people are relying on a massive international relief operation.
Associated Press claimed that vast piles of food bearing stamps from the WFP, the US government aid arm USAid, the Japanese government and the Kuwaiti government are for sale in Mogadishu markets. AP said it found eight sites where thousands of sacks of food aid were being sold in bulk. Other food aid was also for sale in numerous smaller stores, it was reported. Among the items allegedly being sold were Kuwaiti dates and biscuits, corn, grain, and Plumpy'nut, a fortified peanut butter designed for starving children.
However, according to WFP, the key player in the relief effort for Somalia, early estimates based on the evidence provided by AP suggest the diverson of food aid amounts to about 1% of food assistance the organisation is bringing through Mogadishu. WFP is shipping 5,000 tons a month of food aid into Mogadishu.
WFP condemned any diversion of "even the smallest amount of food from starving and vulnerable Somalis"
Yamen
The theft of food aid in Yemen by Houthi rebels might be only the tip of the iceberg, officials believe, as questions multiply over international relief efforts in the famine-ravaged country. It has emerged that aid officials have been aware for months that armed groups – most prominently Houthi rebels in the capital, Sana’a – have been diverting food aid into the key areas they control, including by manipulating data in malnutrition surveys used by the UN. Officials concede that difficulties with access to many areas in Yemen under Houthi control, and aid agencies’ reliance on Houthi officials to collect much of the hunger data, have left them vulnerable to falsification.
Houthi officials have vociferously denied the allegations of food theft in Sana
disclosed on Monday. Aid workers who spoke to the Guardian anonymously in December detailed similar concerns about food diversion.
What is hunger hotspots and Food insecurity?
South Sudan
In South Sudan, one of the four countries of highest concern, conflict and constrained humanitarian access.
Nigeria
In Nigeria, insecurity and high inflation rates are aggravating acute food insecurity.
Ethiopia
There has been no update for Ethiopia since the July-September 2021 projection, when experts concluded that 401,000 people in the Tigray region would likely be facing famine-like conditions.
Yemen
Hunger is also mounting in Yemen due to the toxic mix of conflict and economic decline. As a result, half of all Yemeni families are now consuming less food than what is required.
Afghanistan
The report also highlights the situation in Afghanistan, where projections show a record high of people facing critical levels of food insecurity.
تعليقات
إرسال تعليق